حكيتي مع الشهوه
#1
OFFLINE
تاريخ المشاركة : 21 December 2010 - 11:33 PM
أنا وماما وبابا عايشين فى أوضه فى حوش كبير .. كل أوضه منهم ساكنه فيها عيله كامله .. وساكن فى الاوضه اللى جنبنا خالى فوزى .. وهو صاحب ورشه تصليح ثلاجات .. عنده زى ما بيقول ماما حوالى ثلاثين سنه.. وهو كان متجوز وطلق مراته من زمان .. ماما أكبر منه بخمس سنين .. وبابا عجوز شويه .. علشان هو أتجوز ماما لما مراته ماتت وكانت ماما صغيره .. وهو كان كبير .. كنت أسمع ماما وهى بتشتم الفقر اللى حرمها من أنها تتجوز واحد صغير فى السن .. مش عجوز عاوز ممرضه ... كنت فى اوقات كثيره بأزغل منها لما بأصحى من النوم فى الليل زمان .. وهى نايمه مع بابا فى السرير عراينين .. وبتزعق له ... وبابا بيبص لها وهو ساكت ... كنت صغيره مش فاهمه .. وعرفت بعدين أن بابا مش قادر يعنى سامحونى ..يريحها و ينكها .. وهى هايجه قوى وهو تعبان حايعمل أيه ... وفى مره من المرات كنت كسرت حاجه مش فاكره أيه هى .. وماما كانت عاوزه تضربنى .. هربت منها ودخلت أوضه خالى فوزى ونزلت تحت سريره علشان ماما ما تعرفش مكانى .. أخدنى النوم .. نمت ... صحيت على صوت وشوشه وضحك .. كنت خايفه يكونوا حراميه .. لكن بعد شويه .. عرفت أنه خالى هو اللى بيتكلم .. رفعت مفرش السريربشويش .. لقيت خالى واقف عريان خالص ومعاه واحده ... كانت راكزه على ركبتها ووشها مدفون بين فخاد خالى العريانين .. وخالى بيتأوه من الوجع ... بحلقت بعينى شويه فى الست اللى بتخلى خالى بيتوجع .. لقيتها هى كمان عريانه ملط........ يامصبتى .. كانت ماما ... بتمص لخالى زبه اللى كان شادد قوى قوى .. زى أيد المقشه كده ... وخالى بيفعص بزازها الطريه وشايلهم بكفوفه الاثنين ..بعد شويه... قامت ماما وهى بتنام على وشها على السرير العالى ورجليها على الارض وهى بتتدلع وبتقول لخالى .. يلا أرشق فيا زبك .. حاأموت من الهيجان .. وقف خالى وراها وهو بيرشق زبه فى كسها .. سمعتها بتعوى زى الديب اللى بنسمعه فى الليل حوالين الحوش ... ساعتها كنت بأبص عليهم من تحت وشايفه زب خالى داخل طالع فى كس ماما بيعمل صوت زى ما بأكون بألعب وأنا بأغسل أيدى بالصابون على الحوض .. كس ماما بينزل ميه كثيره نازله على فخادها الاثنين وسمعاها بتوحوح وتغنج وتترجى خالى فوزى...أه أه أه حرام عليك يامجرم بالراحه...وشويه رجليها تترعش وهى بتقول أحووووه أووووه أوووووووف جامد جامد كمان ... وفوزى نازل فيها طحن ... كنت أيامها عندى حوالى 13سنه .. حسيت أن كسى بينزل ميه دافيه وجسمى كله مولع نار ..مديت أيدى أمسح الميه من على كسى .. حسيت بلذه ورعشه حلووووه .. فضلت أفرك وأدلك كسى بصوابعى وأمسحه بالراحه من فوق لتحت ...شويه ولقيت حلمات بزازى وقفت وأتصلبت زى ما تكون عاوزه تخرق القماش وبزازى أتنفخت وأتكورت .. مديت أيدى الثانيه أعصرها وأأقرص الحلمات . لقيت جسمى كله أتخدر وأترعشت وكسى بيدفق ميه أكثر من الاول .. عرفت بعدها أنها شهوتى .. ونمت على ظهرى وأنا لسه شايفه خالى وماما واللى بيعملوه وجفونى بتفتح بصعوبه ..والسرير فوقى بيتهز بعنف زى ما يكون حا يقع فوقى من رعشه ماما .. وكسها بيرش ميه زى الخرطوم المخروم .. وشى أتغرق من الميه اللى نازله فوقى زى المطر... وسامعه ماما بتقول .. أوووه خلاص يافوفو بأجيب.. بأجيب .. أحووه حلو ... لقيت خالى بيسحب زبه من كسها بيتهز أحماااااااااااار وبيلمع قوى .. شكله يجنن .. وبيقول لماما .. يلا يالبوه .. طيزك عليها الدور ... ولقيته بيمسح زبه بدهان من علبه صغيره وبيدلكه بكفه ..بعدها سمعت صوت صرخه ماما المكتومه زى ما تكون بتعض المرتبه او المخده ... أح أح أح أح .. زبك سخن مولع ... كان خالى بيترعش هو كمان وماسكها من وسطها بأيديه ألاثنين وعمال يرجع لورا وبعدين يضمها وهو بيدفس زبه فيها وهى بتصرخ وتتأووه .. حلو يافوفو .. موتنى يافوفو ... أموت فيك وفى زبك ..كانت بطنه بتصفق على طيازها الطريه كل ما يدفس زبه فيها .. كثير كثير لما سكتت ماما كأنها ماتت أو أغمى عليها .. وسمعت خالى بيقول .. أجيبهم جوه ولا عاوزه تشربيهم .. سمعت ماما بتقول بصوت يادوب يتسمع ... هاتهم جوه هاتهم جوه ... والسرير بدأ يتهز بالجامد كنت خايفه يقع فوقى ... وأيدى بتفرك فى كسى تانى ,, وجسمى بيترعش من تانى .. كل اللى كنت سمعاه صوت نهجان ماما وخالى زى ما يكونوا راجعين من مشوار طويل جرى ....وأنا كمان كنت بأكتم صوت نهجانى بعدين يحسوا بيا ...جسمى أتخدر... نمت من المتعه اللى كنت فيها وشويه سمعت ماما بتلبس الروب بسرعه وهى بتقول لخالى يلا ياراجل بقينا الظهر .. مش حا تروح ورشتك ... وخرجت بسرعه من الاوضه وقفلت الباب وراها ... وقف خالى فوزى عريان يتمشى فى الاوضه بيبص على جسمه العريان فى المرايه الطويله اللى فى ضلفه الدولاب .. كان الحقيقه جسمه يهبل .. عضلاته وطوله وفوق كل ده ... أه أه أه زبه اللى مدلدل بين فخاده ... أوووووه ... كان نايم ومرتخى لكن كان شكله حلو قوى ... قلعت هدومى بسرعه وبقيت عريانه وخرجت من تحت السرير وأنا بأقرب من خالى فوزى وحضنته من ورا وأنا بأدلك بزازى فى ظهره العريان ولفيت أيدى مسكت زبه بأيديا الاثنين وكسى بيمسح قبه طيزه المكوره ... هوه فى الاول أتخض .. بص فى المرايه شافنى .. وقف شويه زى المذهول.. ولف بجسمه وهو بيبص لى وبيقول .. أنتى هنا من أمتى يابت ... قلت .. من أول الفيلم .. شوفته كله ... أيه رأيك ... مسكنى من أيدى وهو بيقعد على الكنيه الصغيره .. لقيت نفسى بسرعه قعدت على فخاده العريانه وأنا بأحوطه بذراعى حوالين رقبته ...كان بيحاول يرفعنى من فوق وراكه .. لكن شعر بأنى هايجه ومجنونه ومافيش فايده معايا ... بص لى وهو بيقرصنى من ودنى بصوابعه وبيقول ... عارفه يابت لو حد عرف باللى شوفتيه دلوقت حا أدبحك وأشرب من دمك .. سامعه .. أتمايلت بمياصه ودلع وانا بأأقول .. حاضر حاضر سيب ودنى بتوجعنى .. ساعتها حسيت بزبه بيصحى وبيخبط بين فخادى ... قربت منه وأنا بأمسح صدره العريان بكفوفى ومسحت شفايفى بشفايفه .. هاج على الاخر ... لف أيده الشمال ورا ضهرى وبشفايفه بيعصر شفايفى ويمص فيها بشهوانيه وبكف أيده اليمين قبض على بزى المكور يعصره... وزبه بين فخادى .. ضميت عليه بيهم... أنغرس فى كسى بالطول من بره فتح الشفرتين وأتحشر وسطهم... بقيت أرقص أدلك زبه فى كسى من بره وأعصره بفخادى ...وشفايفى مولعه نار من شفايفه وبزازى أتقطعت تقفيش وعصر بكفوفه .. زى ما يكون عاوز يخلعهم من صدرى .. بعد شويه لقيته بيدفعنى بأيده وهو بيقول نامى على ظهرك ألحس لك .. مش حا ينفع معاكى غير كده .. يلا يابت أحس أتهور عليكى وأفتحك .. كنت ماسكه فيه مش عاوزه أبعد عنه وأنا بأأقول .. أفتحنى ... مش قادره .. حرام عليك مش قادره ... لكن هو بهدوء أتملص منى .. ولقيته فاتح فخادى بأيديه الاثنين بيبوس كسى وبيلحس فيه وبيفرك فيه بمناخيره .... أتجننت ... كنت عاوزه أصرخ ... وبسرعه حطيت كفى على شفايفى أكتم الصرخه وجسمى كله بيترعش ... وفخادى أتخشبت ... حاولت أرفع جسمى علشان أشوف هوه بيعمل أيه فى كسى .. مستحيل .. لانه كان بأيديه الاثنين ماسك بزازى بيقفشهم ... ولقيت كسى بيدفق ميه شلال .. بأحساس لذيذ ومتعه لا توصف ... وبسرعه لقيته وقف وبأيده مسك زبه الصلب بيمسح بيه الميه اللى نازله فى شفرات كسى من بره من فوق لتحت .. كان بيفرشنى ... تفريش مبلول مش ناشف زى ما كانت صحبتى سلوى بتوصف لى ..أغمى عليا ..اتنبهت على خالى فوزى لابس هدومه وبيقرب منى و بيقول .. أنا خارج .. لما تصحصحى .. بصى من الباب قبل ما تخرجى ... وبكره نكمل كلامنا ..وأيده بتحسس على جسمىالعريان وبيقول يخرب عقلك دا أنتى كبرتى وجسمك حلو يهبل .. أزاى أنا كنت مش واخد بالى . هزيت راسى .. كنت مش قادره أتكلم ... سمعته فتح الباب وقفله ... نزلت بسرعه تحت السرير ولملمت هدومى عملتها مخده ونمت عريانه جسمى كله بيتنفض .. أه يافوزى ... مش حا أسيبك ....
قعدت طول النهار مش قادره .. كنت هايجه قوى قوى .. مش مصدقه أنى كنت فى حضن خالى فوزى وأتمتعت بزبه اللذيذ .. بس كان نفسى يبات فى كسى مش كفايه يمسحه يفرشنى بيه بس من بره ... مش مهم الايام جايه كثير ...
بعد نص الليل كنت مش عارفه أنام من الهيجان .. وكنت بأتقلب على الفرش زى السمكه وهى على نار الشوايه .. سألتنى أمال أختى .. وهى على فكره بتكبرنى بسنتين .. بس هى واخده حقها قوى من كل شبان الحوش والشارع والمنطقه كلها .. كانوا الشبان مسمينها .. البان ...مش أمال .. من كميه اللبن اللى بتشربها كل يوم من الشبان لما بتمص لهم ... مافيش زب لقيته قدامها وسابته .. المهم .. سألتنى.. بصوت واطى علشان ماما وبابا اللى نايمين معانا فى الاوضه بتفصل بينا ستاره قماش ...مالك يابت .. فيه حاجه بتوجعك ... ولمحت أيدى محشوره بين فخادى بتفرك كسى..ومسكت أيدى تبعدها من فوق كسى الملهلب .. وحطت أيدها ولمسته بشويش وقالت .. يخرب عقلك ده أنت محمومه .. فيه نار مولعه هنا ... ايه اللى جرالك يابت.. أوعى تكونى لعبتى مع راجل .. شاورت لها براسى يعنى أيوه .. قالت وهى بتدفس ركبتها بتعصر بيها كسى .. يخرب عقلك ... عاوزه أعرف هوه مين وعملتوا أيه .. بسرعه مش قادره أستنى ... قلت لها .. بس مش عاوزه حد يعرف .. قالت .. سرك فى بير ... يلا أنطقى .. قلت .. النهارده .. كنت وأنامستخبيه فى أوضه خالك فوزى .. شوفت ... شوفت ... وترددت فى الكلام .. قالت .. أيه شوفتى أيه ... يلا قولى ...ـــــ مش قادره أأقول ... ـــ قولى شوقتينى ... أوعى يكون اللى فى بالى ... قلت .. أيه .. قالت شوفتى ماما وخالى فوزى ... قديمه.. ما أنا عارفه من زمان ... دول كل يوم على كده ياهبله ... وسكتت فتره .. وأكملت .. هوه خالك فوزى عمل معاكى أيه ... قلت .ولا حاجه .. بعد ما شوفته وهوه نازل نيك فى أمك .. أتجننت .. وكنت عاوزاه ينكنى أنا كمان .. لكن هوه فرشنى بس .. ضحكت وهى بتقول .. ده أنت عبيطه قوى ..مش من أول مره كده ... حسيت ساعتها بركبتها بتفرك كسى جامد .. تأوهت .. أح أح أح أنتى بتعملى أيه ... لم ترد ولكن مسكت فخدى حشرته بين فخادها وضمتهم عليه .. وهى تعصر كسها فى ركبتى وتترعش ... أترعشت أنا كمان .. وكنت حا أصرخ .. لقيتها .. كتمت أنفاسى براحه أيدها وهى بتقول .. أوعى تطلعى صوت يالبوه .. أمك وأبوكى يسمعونا .. وجلست نصف جلسه وهى تمسك أيدى تشدنى وهى بتقول .. يلا قومى نروح أوضه خالك فوزى علشان نكون على راحتنا ..قمنا بشويش وخرجنا من الاوضه بتاعتنا ودخلنا بسرعه أوضه خالى فوزى المفتوحه بأستمرار لما يكون هوه بره .. قفلت الباب وهى بتمد أيدها تقلعنى هدومى وبتقول .. يلا يابت عاوزه أشوفك عريانه .. وقلعت هى هدومها بسرعه علشان تشجعنى.. عينى وقعت على جسمها العريان حسيت برعشه ومديت أيدى أحسس على بزازها المليانه الطريه كانت بزازها بتتهز من طراوتها .. لكن أنا بزازى كانت لسه جامده شويه .. قلعت أنا هدومى وأنا بأاقول لها .. بعدين خالك يطب علينا وأحنا عريانين كده ... ضحكت وهى بتقول .. أنا عاوزه كده .. وحشنى زب فوزى .. بصيت لها بأستغراب .. كملت كلامها .. دا كان كل يوم زبه مرشوق فى طيزى وهى بتلف بجسمها وبتفتح فلقات طيزها وبتقول .. شايفه عمايل زبه ... كان خاتم شرجها منفوخ وبارز ولونه أحمر غامق .. قلت لها كل ده من فوزى .. ضحكت بميوعه وقالت .. لا هوه اللى فتحنى .. وبعدين أنا كنت بأتصرف .. كل ما طيزى تأكلنى .. أدور على زب يهرش لى فيها .. وضحكت وهى بتبعبصنى من قدام لورا مسحت كسى وفتحه طيزى فى مسحه واحده .. أنتى بس اللى خايبه .. ده أنا من أول مره وحياتك .. كان مرشوق زبه فى طيزى ... أحنا النهارده نستناه .. لو عندك حظ أفرجك عليا وأنا بوحوح من زبه العسل .. وكمان أساعده يفتحك ... صرخت .. يعنى عاوزاه يفتح كسى .. كملت بسرعه .. لا ياعبيطه .. يفتح طيزك .. مش كسك يالبوه .. ومسكتنى من كتافى وهى بتفرك فخدها فى بطنى وبتقول .. نامى يابت .. عاوزه ألعب لك فى جسمك الحلو ده ... يخرب عقلك جسمك حلو قوى .. كتافك العريضه وبزازك الواقفه المكوره اللى لسه ما فيش حد لعب فيها تجنن .. قلت بسرعه .. لا خالك فوزى النهارده قفشها وعض حلماتى بسنانه .. كنت حا أموت من الهيجان وهو بيعمل كده .. قربت أمال بوشها من صدرى وهى بتمسك حلماتى بسنانها وتعضهم بالراحه وضمت شفايفها عليهم تمص فيهم .. أترعشت وأنا بأحاول أسحب بزى من بين شفايفها وأسنانها .. ولقيتنى بأتنهد من المتعه اللى أنا فيها أه أه أه أح أح كفايه كفايه ... حا أتجنن .. لكن كانت هى ماسكه بزازى الاثنين بأيديها بتعصرهم وبتقرص الحلمه بتاعه البز التانى بصوابعها .. لقيت نفسى مش قادره ... نمت على ضهرى على السرير .. فى ثانيه لقيتها ركبت فوقى وهى بتحشر ركبتها بين فخادى بتفرك كسى بالجامد,,, شهقت أنا من الهيجان ومسكت بزازها أأقفش فيهم وأعصرهم بكفوفى .. أتجننت أمال من مسكتى لبزازها ونامت عليا تعصر كسها فى فخدى وتمسحه من فوق لتحت لما حسيت بفخدى أتغرق ميه من اللى نازله من كسها .. الا وهى كمان بتقرب بشفايفها من شفايفى وباستنى بوسه سخنه قوى زى اللى بأشوفها فى الافلام .. لهلبتنى من الهيجان ... اتعلقت بذراعاتى حوالين رقبتها وعصرت صدرى فى صدرها ... بعد شويه قامت من فوقى وهى بتترعش وبتقولى يلا يابت ننام فوق بعض بالمقلوب .. وقبل ما أستفهم منها يعنى ايه .. لقيتها بتلف جسمها وبتركب فوق راسى بكسها وحسيت بسخونه أنفاسها فوق كسى ... وسمعتها بتقول يلا يالبوه ألحسى لى وأنا ألحس لك ... وراحت تلحس لى كسى .. وبصباعها الوسطانى بتمسح بيه فتحه طيزى وبتحاول تحشره فيا .. كانت بتاخد ميه من كسى تبل صباعها وتدعكه فى خرمى شويه بشويه لما حسيت بعقله صباعها بتلف فى فتحتى بتوسعها ... من هيجانى لقيت نفسى بأعض كسها مش بألحسه ... وفخادها أتصلبت وأترعشت ... وغرق وشى ميه نزلت من كسها بحر ... وسمعتها بتتأوه أحوووووه أحووووه .. مصى والحسى يخرب بيتك شفايفك نار أه أه ياكسى يامجننى .. أترعشت أنا كمان من عمايلها فى كسى ولقيت نفسى بأترعش زيها وكسى بيتنفض وبيدفق ميه وشعرت بلذه حلوه قوى ................ زى ما يكون جسمنا أتخدر ... روحنا فى نومه لذيذه .. أتنبهنا على خالى فوزى وهوه قاعد جنبنا على السرير بيأكل جسمى بعنيه اللى بتلمع ولمحت بنطلونه منفوخ من بين فخاده .. عرفت أن زبه على الاخر ... قال .. بتعملوا أيه فى سريرى يابت منك ليها وأنتم عريانين كده .. كانت ملايه السرير منكوشه .. وساقط حرفها على الارض .. بيوضح أنه كان فيه معركه من شويه فوق السرير ... لقيت خالى فوزى بيمد أيده بيمسك بزى اليمين وهو بيتنهد وبيقول .. بزازك تجنن يابت .. وجسمك يهبل .. من ساعه الصبح ما عاوز يروح من بالى ... قامت بسرعه أمال وهى بتمسك زبه المنفوخ وهى بتقول .. ما هو باين أهووووه... بص لها فوزى وهوه بيقول .. البت أختك تهبل .. جسمها لسه مأأتلعبش فيه ... وأنا بأموت فى الجسم اللى بالشكل ده....تصورى .. وهوه بيكلم أمال .. بعد ما روحت الورشه الظهر .. لقيت نفسى مش عارف أشتغل جسمى كله بيغلى .. قلت أروح الحمام البلدى اللى فى الميدان أبرد جسمى شويه يمكن يهدا.... وصلت الحمام وقلعت هدومى .. لقيت الواد فوكا .. بيتمسح فيا .. أنتى عارفاه .. خول .. قلت فى نفسى .. أطفى نارى فى طيزه والسلام ... أخدته فى ركنه بعيده وقلعته ويادوب حاأركبه ... سمعت المعلم كاكا بيدور عليه .. فيه زبون عاوزه بالاسم ... والظاهر أنه زبون مريش ... لقيت الواد فوكا بيقوم من جنبى وبيجرى للزبون .. وسابنى زبى شادد وبيغلى من الهيجان ... قعدت شويه فى الورشه مولع نار .. لكن الظاهر ان حظى حلو لقيتكم أنتم الاثنين .. ضحكت أمال بميوعه وهى بتقول .. يعنى عاوز مين فينا دلوقتى .. بص خالى ناحيتى وهو بيقول .. عاوز أنيك ... زبى بيوجعنى ... بصت أمال ناحيتى وهى بتقول يعنى عاوز الجاهزه ولا اللى لسه محتاجه شغل ... وهى تلف بجسمها تفتح فلقتين طيازها بأيديها ألاثنين ... قام فوزى بسرعه قلع هدومه كلها ووقف عريان زبه قدامه بيتهز ... قامت أمال بسرعه وجابت علبه الدهان اللى على الرف وأخدت مسحه كبيره منها بصوابعها الثلاثه وحشرتهم فى طيزها ومسحت الباقى على راس زب فوزى وأجنابه ... ولقيت فى أيدها خابور بلاستك لونه أبيض بتمسحه ببقيه الدهان وهى بتقول يلا ياهبه .. نامى على وشك .. كنت خايفه من اللى فى أيدها .. ومش فاهمه هى عاوزانى أنام على وشى ليه ... سمعتها بتقول بعد ما عرفت اللى بأفكر فيه .. ما تخافيش . .. علشان أوسع لك طيزك ياعبيطه .. مش بيوجع ... نمت على وشى وأنا بأبص عليها من ورا كتافى .. لقيت خالى فوزى بيمسح زبه بكفه وبيقرب من طيزها وراح لاصق فيها بالجامد .. شهقت أمال ووقع منها الخابور ... بقيت فتره مش بتتحرك .. لغايه لما لقيت خالى فوزى بيمسك الخابور وبيقرب بيه من فتحتى وبيمسحه بالراااااحه وبيدفسه شويه شويه ... حسيت بشويه وجع .. قلت وصوتى يادوب يتسمع .. بيوجع .. بيوجع ... شوفت خالى فوزى بيدفس الخابور فى علبه الدهان وقرب بيه من خرمى من تانى وبيدفسه بالراحه .. وأمال بتتفرج علينا من الجنب ... وهى مستمتعه بالزب المرشوق فيها .. وبتتمايل بجسمها تدلك زب فوزى جواها وهى بتتأوه وتتوجع ... ساعتها كنت بأحسد أمال اختى على اللى هى فيه من متعه .. وأتمنيت أنى أكون مكانها وزب فوزى مرشوق فيا أنا ... حسيت أن الخابور دخل كله فى جوفى .... وسمعت خالى فوزى بيقول لى أستنى على كده شويه .. أوعى تخرجيه .. أمسكيه بأيديكى بعدين يخرج ... ولقيت أمال بتترفع بجسمها ..البت كانت خبره ... وخالى فوزى مسكها من وسطها بيسحب زبه من جوفها ..وأمال بتشهق.. أحووووووه ... وبترجع لورا علشان تمنعه من أنه يسحبه من جواها ... لكن فوزى بسرعه رجع زبه جواها وهوه بيأن وهى بتزوم وأنا حاأموت من الهيجان من اللى شايفاه قدامى ....وأيدى اليمين زانقه الخابور فى طيزى وأيدى الشمال بتمسح كسى من فوق لتحت وجسمى كله بيترعش من الهيجان ... وفوزى بيبص عليا وعينه حا تطلع من مكانها من هيجانه على جسمى الملبن المربرب وبزازى الواقفه المكوره وحلماتى الصغيره كانت عينه بتأكل جسمى من شعرى لكعوب رجلى .. وبيطفى هيجانه فى طيز أمال ... وقفت على ركبتى وقربت من فوزى ومسحت صدره العريان بأيدى .. لقيته بيقرب من شفايفى بشفايفه وبيقولى هاتى لسانك أمصه ..طلعت لسانى له .. سحبه بشفايفه بسرعه وضمهم عليه يمص فيه .. أتجننت من عمايله فى لسانى ..وحسيت بجسمى كله أتخدر .. نمت على ظهرى فاشخه فخادى بأمسح كسى بصوابعى زى المجنونه . كانت أمال طايره من الهيجان من زب خالى فوزى اللى بيمسح خرم طيزها وفاشخها على الاخر ... مدت أيديها مسكت أيدين خالى فوزى وهى بتسحبهم ناحيه بزازها .. لقيت فوزى قبض على بزازها الكبيره الطريه بكفوفه الاثنين وبيعصرهم عصر ... وشفايفه بتبوس كتافها ورقبتها من ورا ويمكن كان بيعض فيهم من هيجانه ... وامال بتتهز قوى ورجليها بتترعش وصوتها بيقطع ... عرفت ساعتها أنها بتجيب شهوتها ... عملت كده يمكن ثلاث مرات .. وخالى فوزى راشق عينه فى بزازى وكتافى وبيلحس شفايفه السخنه بلسانه ... ورايح جاى بزبه فى طيز أمال ... أتفاجأت بيه بيسحب زبه من طيز أمال وبيقرب بيه منى .. ولقيت زبه بيرمى ميه سخنه زى المهلبيه كده فوق بزازى ... وأمال بتضحك بصوت ضعيف وبتقول لى .. أمسحى بزازك باللبن ده .. ده كله فيتامينات ياعبيطه ... رفعت أيدى أمسح بزازى بنقط اللبن الدافى وشميت أيدى .. كانت ريحته حلوه قوى .. قربت صباعى من شفايفى ولحسته ... كان كمان طعمه حلو .. لكن مالح شويه ...ومسكت بزب فوزى أمسح النقط اللى لسه نازله من فتحه صغيره فى راسه الوارمه المكوره ... وبأقرب بيها من شفايفى وبلسانى الحسها ... كان زب فوزى عاوز ينام ويرتخى .. لقيته فى ثوانى بيشد تانى من اللى بأعمله فيه وفوزى حا يتجنن من اللى شايفنى بأعمله مع زبه .... لقيته بيمسكنى وبيلف جسمى ... نمت على وشى .. سحب الخابور من جوفى ... وحسيت براس زبه بتحاول تتحشر فى خاتمى المولع نار ... كان زبه أتخن من الخابور .. علشان كده حسيت بوجع من اللى بيعمله فيا ... بس أنا من هيجانى كنت عاوزاه يدخله كله فى جوفى وأتمتع بيه زى أمال ماكانت من شويه بتوحوح منه .... ساعتها حسيت براس زبه بتشقنى ... أتألمت شويه وشعرت بعظام طيازى بتتفسخ ... كنت عاوزه أصرخ من الوجع .. لكن كنت خايفه يسحب راس زبه من جوايا ... وأموت من الهيجان والنيكه اللى ما كملتش ... أستحملت ... وفوزى بيدفس زبه بحنيييييييييييه .. زى ما يكون عارف أنى بأتوجع من غير صوت ... لما حسيت بشعربطنه بيشكشك فيا بين فلقتينى ... عرفت ساعتها أن زبه بات كله فى جوفى ... كنت مفشوخه قوى قوى وزبه بيوجعنى قوى .. بس أنا كنت عاوزه أحس بالوجع ده... مش مهم ... ولقيته بيسحب زبه بالراااااحه وبيرجعه بالراااااحه... وأيده بتلف بتدور على بزازى ... مسكهم بكفوفه ألاثنين يعصر فيهم بالجامد قوى .. ويشد فيهم لبره ويقرص حلماتهم ... كانوا بيوجعونى قوى من عصره فيهم وتقفيشه وقرصه حلماتى ... لكن كنت طايره من الفرح والمتعه ... حسيت أنى بقيت كبيره .. وفيه راجل راكبنى ... وفيه زب زى الحديد جوايا ... ساعتها وقعت عينى على امال .. كانت نايمه على ظهرها بتبص لنا وأيدها بتدعك كسها بالجامد.... وخالى فوزى رايح جاى لقدام وورا يدفس زبه فى طيزى ويخرجه لما لقيت نفسى مش قادره خلااااااااااااص ... وقعت على وشى على السرير ... لدرجه أن زب فوزى كان حا يخرج من جوفى .. لكن هوه بخبرته وقوته .. نزل فوقى وزبه بيتنفض جوايا وبيرمى لبنه السخن فى جوفى .. بيلسعنى .. بس ايه لسعه تهبل وتجنن ... وأنا بأدفق شهوتى وكسى أتغرق ميه تسح على فخادى .... وأمال هى كمان بتتهز وجابت شهوتها من اللى شايفانا بنعمله ... وأترمينا أحنا الثلاثه على السرير .. وفوزى وأخدنى فى حضنه بيوسنى من خدودى ورقبتى وأيده قافشه بزازى ..... قعدت أمال وهى بتقرب من طياز فوزى بتبوس فيها وتقفشها بأيديها ... وأنا مسكت زب فوزى اللى بدأ يرتخى ورفعت الكيس بكفوفى .. كانت أيدى لسه صغيره عن أنها تشيل زب فوزى وبيضاته ... لكن كنت عاوزه أتمتع بيه فى أيديا الصغيرين ... مال خالى فوزى يرضع من بزازى ... وبشفايفه ولسانه بيمص حلماتى ... وكل جسمى بيتنفض.....
وقفنا أنا وأختى أمال نتسند على بعض من التعب والمتعه والنشوه .. كان خالى فوزى ممدد عريان على السرير شكله يهبل .. أنحنيت عليه بوسته فى شفايفه وأنا بأمسح بأيدى صدره العريان الجميل .. بص لى بنص عين وأتبسم .. قلت له .. أحنا مروحين ياخالى تصبح على خير .. مسكنى فوزى من أيدى وهوه بيقول .. عاوزك تيجى تصبحى عليا الصبح .. عاوز أقول لك حاجه مهمه ... سحبت أيدى من أيده وانا بأأقول .. حاضر ياقلبى ... وخرجنا بالراحه خالص .. وفتحنا باب أوضتنا .. كانت ماما وبابا غرقانين فى النوم ... دخلنا نتسحب لما وصلنا السرير بتاعنا بسرعه ... نامت أمال بسرعه وأخدتنى فى حضنها وهى بتعصرنى فى صدرها وبتقول .. عاوزه تنامى ولا نتكلم شويه .. قلت .. لا أنا مش جاى لى نوم .. عاوزه أفضل صاحيه كده للصبح من اللى حاسه بيه واللى أتعمل فينا ... قالت .. كويس .. علشان عاوزه أكلمك فى موضوع مهم .. ومدت أيدها تحت المخده .. كانت ماسكه علبه قطيفه وفتحتها بسرعه وهى بتقول بصى ... كان كوليه دهبى حلو قوى .. قلت بسرعه .. حلو قوى .. جالك منين .. قالت .. من مهندس أشرف صاحب المصنع اللى بأشتغل فيه ... هوه بيموت فيا .. النهارده بعد ما أخدنى فى مكتبه .. باسنى وحسس على جسمى وقفش لى بزازى شويه وبعدين طلع لى زبه أمصه له .. جاب لبنه على وشى وفى بقى ... لقيته بيمد أيده بالعلبه دى وهوه بيقول .. خدى الهديه دى .... صرخت فيها.. يخرب عقلك يامجنونه ... وبعدين .. قالت .. أيوه وبعدين ... هوه ده المهم ... كلمنى عليكى ... قلت .. عليا أنا .. وهوه يعرفنى منين .. قالت .. شافك مره كنت معايا لما أتعينت فى المصنع ... وهوه حا يتهبل على جسمك .. وقال لى صراحه كده .. أنه عاوز يشوفك جسمك عريان .. ويلعب فيه ... وهوه على فكره .. صحته ضعيفه قوى .. يادوب .. يبوس ويحضن ويحسس ويقفش بزاز ... وزبه مافيهوش خطر .. يعنى بيوقف نص وقفه ... يادوب يجيب لبنه على أى حته بسرعه قوى ... أيه رأيك .. تحبى نروح له النهارده بعد الشغل ... قلت .. أفكر .. قالت .. تفكرى فى أيه ياعبيطه .. مش عاوزه كوليه زى ده أو أحلى .. هوه وعدنى حا يبسطك .... سكتنا .. وبعد شويه روحنا فى النوم...........
قمت الصبح جسمى كله بيوجعنى وجع لذيذ... وكانت ماما مشغوله فى الغسيل ... خرجت بسرعه وفتحت باب أوضه خالى فوزى ودخلت وأنا بأتلفت يمين وشمال .... كان نايم على جنبه الشمال عريان وظهره ناحيتى .. طيازه السمره المشدوده بتلمع من العرق تهبل ... قفلت باب الاوضه بسرعه بالترباس... وقلعت هدومى خالص ونمت أحضن خالى فوزى من ورا بأمسح بزازى فى لحم ظهره ولصقت كسى فى قبه طيزه أدلكه بالقوى ... حس بيا ... لف جسمه بسرعه وهوه بياخدنى فى حضنه وبيمسح زبه فى بطنى وعينه بتأكل بزازى المكوره أكل ... وقال ... مش حرام بزاز زى الرومان الغالى .. تتساب كده من غير ما تتحفظ فى سوتيان يحميه ويدلعه .. قلت .. نفسى ياخالى ألبس سوتيان زى البنات الكبار ... بذمتك دى مش بزاز تستاهل ولا أيه .. لقيته بيقرب بشفايفه يبوس بزازى وبلسانه لحس الحلمات شويه ومص فيهم لما كنت حا أتجنن.... لماااا حس بأنى أستويت خالص .. قال ... عاوزك تيجى لى الورشه قبل التشطيب .. حاأخدك مشوار معايا ... قلت .. مشوار فين .. قال .. شقه زبون فاضيه .. بأعمل فيها شغل له .. علشان نكون على راحتنا ... أيه رأيك ... قلت .. بس النهاره أنا رايحه مع أمال مشوار .. قال بسرعه ...يبقى بكره ... وحا أجيب لك معايا كام طقم سوتيانات وكيلوتات حا تجننك ... قلت له .. تعرف مقاسى منين .. قال .. عيب يابت .. وهو بيكبش بزازى بكفوفه زى ما يكون بيأخد مقاسهم .... كان زبه شد قوى ووقف بيتهز.. لما شاف عينى أتعلقت بزبه ... نام خالى على ظهره .. ركبت فوقه وحشرت زبه بين فخادى وبطنه .. وبدأت أتحرك لقدام وورا.. أعصر زبه على شفايف كسى الملهلبه .... وهو بيزوم من الهيجان.... وأنا بأترعش من المتعه ..فضلت رايحه جايه أزوم وفوزى يتأووه ....ويرفع جسمه يحشر زبه فى كسى .. مديت أيدى أمنع زبه من أنه يتهور ويدخل جوايا من هيجانى وهيجانه.. . لما كسى دفق شهوتى على بطنه العريانه ... قمت بسرعه من فوقه وأنا بأمسح كسى المبلول بكيس المخده بتاعته ورميتها على وشه ... مسكها يشمشم فيها ... وهوه بيدعك زبه بأيده بالجامد... شوفته كده صعب عليا .. قربت من زبه ... مسكته بأيدى أدلكه له وبشفايفى أبوسه وأمصه ... وفوزى بيرفع جسمه وينزل على السرير من الهيجان ومن اللى بأعمله فى زبه المنفوخ ..... غرقنى لبن ..خدودى وشفايفى وشعرى .. لحست نقطتين لبن بلسانى وقلت أمممم ... لبنك قشطه يافوفو ..... أرتاح ومال ينام على جنبه تانى ..مسحت باقى اللبن اللى مغرق وشى فى ملايه السرير . لبست فستانى بسرعه وفتحت الباب بشويش وخرجت....
........خرجت أمال من المصنع لقيتنى واقفه قدام الباب.. شدتنى من أيدى ومشينا بعيد شويه .. ووقفنا ... وقفت عربيه شيك قوى قدامنا .. فتحت أمال الباب وركبت وهى بتشدنى أركب جنبها ... كان اللى بيسوق راجل كبير .. أكبر من بابا ... شعره ناعم رمادى خفيف شويه . .. لابس نظاره شيك قوى .. ولابس بدله وكرافته شكلهم غاليين قوى ... عرفتنى بيه أمال .. أشرف بيه ... أختى هبه .. طبعا تعرفها كويس .. مد أيده سلم عليا ..ورفع أيدى ناحيه شفايفه وباسها بوسه ... حسيت ساعتها بأنى ملكه ....وحسيت أنى بقيت ليا تأثير على الرجاله ... فرحت ..
وصلنا مكان زى ما يكون فيلا أو قصر صغير ... فتح البيه الباب الحديد بريموت زى بتاع التليفزيون كده ودخلنا.بالعربيه لغايه باب الفيلا جوه..... أنبهرت بشياكه المكان ... قدم لنا شيكولاته من علبه شيك زى ما تكون دهب ... مش عارفه ... قامت أمال وهى بتقول .. ممكن تدلنا على الحمام ... مشى قدامنا .. كان جسمه مش بطال .. رغم أنه كان كبير فى السن شويه ... وبسرعه لقيته بيملئ البانيو ميه .. كان بانيو كبير قوى .. مش طويل زى اللى بنشوفه فى السينما .. كان مدور وكبير .. عرفت أننا حا نستحمى فيه أحنا الثلاثه سوا ..... كان بيدلق شامبو كثير فى الميه .. لما بقيت الرغوه عاليه قوى تجنن ... وبسرعه لقيت أمال بتقلع عريانه وبتنزل فى البانيو .. أتشجعت وقلعت أنا كمان ونزلت وراها ... شاورت أمال لآشرف بصباعها ... كانت عينه بتلمع وحا تخرج من مكانها ... قلع هدومه وفى ثانيه كان قاعد فى وسطنا ... وأمال بتمسح شعر صدره الرمادى ... وهوه بيميل عليا بيبوسنى من خدى وأيده بتقفش بزازى برغوه الشامبو... حسيت أنه هايج قوى عليا .. كان صدره طالع نازل بسرعه ... أنفاسه صوتها عالى ... ونزل بشفايفه يبوسنى فى رقبتى وكتافى العريانين ... و أمال بتمسح جسمه بكفوفها برغاوى الشامبو .. بتحممه .. وبعدين عملت معايا أنا كمان كده ... وفى الاخر غطسنا بجسمنا كله .... وأيد أشرف نازله تحسيس على جسمى العريان وتقفيش فى بزازى .... وقفنا ننزل الشامبو من على جسمنا بالدش ... وخرجنا وكل جسمنا بينقط ميه ناحيه أوضه ملحقه بالحمام .. كانت أوضه نوم كبيره شيك قوى فيها سرير مدور كله مرايات .. وكمان المرايات ماليه الحيطان والسقف ... مسكنى أشرف من أيدى وهوه بيرفعها زى ما حا يرقص معايا باليه ... وهوه بيلف جسمى يمسحه بعنيه ... أتنهد ..... وهوه بيقول .. مش ممكن الجسم ده .. هوه ده الجسم اللى بأموت فيه ... قربنا من السرير .. فهمت أنه عاوزنى أاقعد أو أنام ... قعدت .... نزل على ركبته وهوه بيقرب من فخادى بيفتحهم بأيديه وبيقرب يبوسنى فى كسى المبلول بوسه صوتها عالى .. وبلسانه يلحس نقط الميه من فوقه .... كنت مبسوطه قوى من اللى هوه فيه وبيعمله .... باسنى فى فخادى من جوه كثير كثير من فوق لتحت لغايه الركبه وحسيت بأنفاسه السخنه بتلسعنى ..... عضنى بشويش فى نفس مكان البوسه بعد كده ... مديت أيدى من غير وعى أمسح شعر راسه بأيدى ... أتجنن ... دفعنى بحنيه .. نمت على ضهرى ركب فوقى ...يحسس على كتافى العريانين ورقبتى وبطنى وفخادى و يبوسنى فى كل حته فى وشى ومص شفايفى وأيده بتقفش فى بزازى وبيمسح بكفوفه تحت باطى الناعم وبيشمه.. وحسيت بزبه بيمسح بطنى ... وفعلا زى ما قالت أمال .. كان مش جامد... ياااادوب واقف كده .... كانت أمال كل ده بتتفرج علينا ... مش مشاركه .. هى عارفه أن أشرف مجنون بجسمى أنا ... شويه وحسيت بميه دافيه غرقت بطنى ... فهمت أن أشرف جابهم عليا ... وجسمه كله بيتنفض وبيعضنى فى رقبتى بالراحه مش بالجامد وأيده بتقفش بزازى بتعصرهم عصر .. كانت أيده بتوجعنى وهوه بيقفش بزازى .. قلت له بدلع.. أى أى .. بزازى بتوجعنى ... أرجوك بالراحه .... ...............دقيقه ولقيت حركته هديت زى ما يكون نام فوق صدرى ...
بعد شويه مش كثير..قام بكسل من فوقى وهو بيقول لى .. بتعرفى ترقصى ياعسل أنتى... قلت .. زى أحسن رقاصه .. ووقفت أستعرض مهارتى فى الرقص .. قام هوه يتسند على أيد أمال وقعدوا فى نهايه السرير عند المخده الكبيره يتفرجوا عليا .. كنت بأتمايل وأهز بزازىتترجرج وأشرف بيعض شفايفه وأيده بتفرك زبه .. لقيت أمال بسرعه بتبعد أيده عن زبه وبتقوم هى بتدليك زبه بأيدها ... لما لقيت زبه بيحاول المسكين يقف ..وأنا بتمايل يمين وشمال وأنحنى بجسمى لقدام علشان يشوف شق كسى وخرم طيزى ويتجنن ... كان حا يموت المسكين .. . شاور لى أأقرب منه ... قربت ... مد أيده يحسس على جسمى العريان من خدودى لغايه كعوب رجلى من قدام وورا .. وأتوصى شويه ببزازى وكسى وطيازى وبعدين شد أيدى ناحيته ... لقيت نفسى قاعده على فخاده العريانه وهوه بيحضنى جامد قوى .... وبصوابعه بيمسح كسى من بره ... وسألنى .. أنت لسه بت ولا حد فتحك ... قالت بسرعه أمال .. لا ياباشا أحنا لسه بنات ... قال... يعنى مش مفتوحه لا من قدام ولا ورا ... ولا زى أمال ... قلت وأنا بأضحك بكسوف ... زى أمال .... رفعنى أأقعد فوق زبه بفلقه طيزى .. ساعتها حسيت بزبه النص نص بيمسح على بوابه طيزى بين الفلقتين.. بس مش ممكن زب بحالته دى يقدر يدخل فيا .... مسكنى من وسطى يمسحنى قدام وورا وأنا بأضم فخادى أعصر زبه ... وأيده شغاله تقفيش فى بزازى وبيبوسنى بشفايفه السخنه فى رقبتى وكتافى من ورا ... لماااا حسيت بزبه بيتنفض بضعف بيدفق نقطتين ثلاثه لبن تحتى ..... ونام على ضهره ... قمت أمسح اللبن بأيدى من بين طيازى فعلا كانوا شويه صغيرين قوى قوى ... لقيت أمال بتتبسم وهى بتبص لى وبتغمز بعينها ...
بعد يمكن 5دقايق كده لقيته بيرفع جسمه بكوعه وبيقعد ... بص لنا وضحك ... ضحكنا ... قال لآمال .. أفتحى الدرج اللى جنبك وهاتى العلبه اللى فيها ... كان كوليه زى بتاع أمال .. ناوله لى وهو بيقول .. تستاهلى أكثر من كده .. المره دى تعارف ... مديت أيدى أأخد العلبه .. سحب أيده وهوه بيقول .. لسه .. عاوز أشوفك أنت وأمال مع بعض... بص لآمال وقال .. هاتى الشنطه اللى جنبك دى ... ناولتها له أمال .. فتحها بسرعه .. ومد أيده لى .. كان حاجه كده زى زب... بلاستك أبيض مربوط بشرايط من الاجناب زى ما تكون أحزمه ... وهو بيقول لى .. تعرفى أيه ده ... قلت لا ... قال .. ده أسمه دلدول ... الستات بتمارس بيه الجنس مع بعض..... فاهمه .. أيه رأيك .... قامت أمال بسرعه أخدته من أيده وهى بتتأمله .. عاوزه تعرف يتعمل بيه أيه ... قال لها قربى عليا ياعسل أنت يافهمانى .. أساعدك وأعرفك تلبسيه أزاى ... فى دقيقه .. كانت أمال راجل بزب واقف وشرايطه مربوطه على الجانبين زى حروف الكيلوت ... قال لى .. عاوز أشوفك وأمال بتنكك فى طيزك ....... ممكن ...
وقف ورايا وهوه بيمسح بوابه شرجى بصباعه بكريم بيخرج من علبه شبه علبه ألاسبراى... ودهن زب أمال ... أخدنى فى حضنه وهو بيثنى وسطى ناحيه أمال .. وبيقول لها .. يلا دخلى .. بس بالراحه ... شهقت من دخول الزب فيا ... مسح على ضهرى العريان بكفوفه وهو بيقول لى أموت فى شهقتك دى ........... كمان ... كان بيتفرج عليا فى المرايات الكثيره اللى حولينا وأنا بأتناك من أمال وأيده نازله تحسيس على جسمى العريان وتقفيش فى بزازى وبوس خدودى وشفايفى .. ولقيته بيمسك أيدى بيحطها على زبه ... عرفت أنه عاوزنى أدلكه له ... دلكته وزبه بيحاول يقف .... كانت أمال بتأوه من الناحيه الثانيه للزب اللى بيفرك كسها .. وأنا حا أتجنن من أمال وأشرف واللى بيعملوه فيا الاثنين ... وأشرف بيتنفض من تحسيسه فيا وتقفيشه بزازى وأيدى اللى بتفعص زبه ... صرخت وأنا بأجيب شهوتى ... مد أشرف كف أيده يلقف اللى نازل من كسى .. وقرب بيه ناحيه وشه يشمه ويلحس فيه .. وزبه الطرى بيتهز بينقط لبن دافى فى أيدى ... وأمال رشقت الزب فى طيزى لجوه وهى بتحضنى وبتجيب شهوتها هى كمان ..... وأترمينا أحنا الثلاثه على السرير جنب بعض ... بيعصرنى أشرف فى حضنه وأيده لسه بتحسس وبتقفش فى بزازى ... وشفايفه ماسكه شفايفى يمصها مص..... ... سمعته بيوشوشنى فى ودنى .. بأعشقك ... وبأعشق كل حته فى جسمك .. وكفوفه الاثنين محوطه بزازى بتعصرهم ..
رجع بينا أشرف بيه بعربيته .. سلم عليا وهوه مش عاوز يسبنى ... كان حا يتجنن لما نزلت من العربيه . لكن أمال وعدته أننا حا نكون تحت أمره فى أى وقت يطلبنا فيه ... أتحججت أمال لماما عن سبب غيابنا .. ماما سكتت .. لآنها كانت مشغوله عنا طول النهار بزب فوزى .. وما صدقت أننا كنا بعيد عن البيت علشان تأخد راحتها وتتناك كويس من غير أزعاج مننا ... لما نمنا أنا وأمال على السرير .. لقيتها بتوشوشنى ... أنت بكره عندك ميعاد .. قلت لها أيوه .. خالى فوزى حا يأخدنى فى شقه بره ... وأنت .. قالت .. لا.. أنا عندى ميعادين ... كل واحد فيهم يهد حيطه يابت ... طيزى حا تتقطع ... عاوزه أخدك معايا المره الجايه ... علشان تشوفى النيك على أصوله ياعبيطه ... قلت .. أنت مجنونه .. وهيجانك ده حا يوديكى فى داهيه.. بس بأموت فى شقوتك....
مرت الساعات بطيئه قوى ... لغايه لما جه ميعاد فوزى ... وصلت قدام الورشه لقيته لابس وجاهز وفى أيده شنطه بلاستك عرفت أنها شنطه الحاجات اللى وعدنى بيها .. أخدنى من أيدى ووقف تاكسى ...
وصلنا قدام عماره كبيره مظهرها أن سكانها ناس هاى قوى ... ركبنا الاسانسير .. ووقفنا قدام باب شقه .. فتح الباب بمفتاح معاه .. دخل ودخلت وراه .. كان زى ما يكون واخد على الشقه .. مسكنى من أيدى ودخل أوضه النوم ... ورمى الشنطه على السرير وهوه بيقول .. يلا .. عاوز أشوف المقاس وذوقى ...
فتحت الشنطه.. كان فيها أطقم سوتيانات وكيلوتات .. شيك قوى .. مديت أيدى أخرجهم من الشنطه .. واحد لونه أزرق زهرى فاتح ... والثانى بيج عليه ثلاث وردات حمرا كبيره .. أثنين فوق الحلمتين وواحده فوق الكس والثالث أسود منقط بنقط بيضه ... كانت الكيلوتات صغيره قوى ... يعنى يادوب تغطى كسى بالعافيه .. قلعت عريانه بسرعه ... لقيت خالى فوزى واقف ورايا ... عينه بتاكل جسمى العريان .... بدأت أقيس الاطقم .. لبست الطقم الزهرى .. كان على لون بشرتى يجنن .. وبزازى أتكورت وأترفعت فى السوتيان وبانت أنها بزاز محترمه مش كبيره زى بزاز أمال بس ليها مستقبل والكيلوت لصق فى فلقه طيازى وخط كسى الصغير .. مد خالى أيده ليا بالطقم الثانى البيج .. كان أحلى على جسمى ومقسم تقاطيعى المربربه عرفت ساعتها أن جسمى صحيح يجنن .. والثالث ... لماااا حسيت بفوزى بيفور من الهيجان... قلع هدومه بسرعه وسحبنى فى حضنه يعصرنى بين ذراعاته القويه ...حاولت أتخلص منه وأنا بأقول .. أستنى يافوفو ...مسك أيدى وقربها من زبه وهو بيقول .. طيب والغلبان ده أعمل فيه أيه .. لفيت بكفى حوالين زبه .. كان زى الحديد .. سخن نار ...وبسرعه من هيجانى أنا كمان نمت على وشى على السرير .. وأستسلمت للى حا يعمله فيا ... كان الخبيت معاه كيس زى اكياس الشامبو الصغيره .. فتحه بأسنانه .. وكب اللى فيه فى راحه أيده .. كان زيت ... دلك زبه و دعك خرم طيزى ....دفس صباعه بالباقى جوه شرجى .. كل ده وأنا شايفاه فى مرايه السراحه قدامى ... ونزل بجسمه ينام فوقى وهوه ماسك زبه بيمسحه فى فلسى من بره ...حسيت براس زبه المكببه مغروسه فى بوابه طيزى بتفشخها بالراحه توسعنى ...قلت بدلع علشان أسخنه وأهيجه زياده .. بالراحه يافوفو ... أنا مش قد زبك ده ... نزل بجسمه وأنا بأحس بزبه بيغوص فيا ويدخل شويه بشويه .. لما نام بصدره على ظهرى خالص ... فتحت رجلى علشان ينزل كمان .. زبه وصل لغايه معدتى ... لقيت نفسى بأقول بجنان ... حلو حلو حلو .. أه أه أي أى .. يجنن ........ ساعتها كسى لصق فى مرتبه السرير مهروس من ثقل خالى فوزى فوقى ... أبتديت أتحرك يمين وشمال أمسح شفايف كسى فى ملايه السرير .. وأنا حا أموت من الهيجان ... لف خالى فوزى أيده يمسك بزازى يقفش فيها ويعصرها ويفرك حلماتى ... لقيت نفسى خلااااااص أتجننت ومش قادره أكتم صرختى ... صرخت .... وكسى بيرمى ميه شهوتى نافوره وجسمى كله بيترعش بعنف ... سمعت خالى بيقول فى ودنى .. يخرب عقلك ياهبه .. هوه أحنا لسه عملنا حاجه يابت ... كنت مش قادره أتكلم ... وبدأ خالى فوزى النيك ... يرفع جسمه لفوق يسحب زبه لغايه راسه .. وبعدين ينزل يغرسه فى جوفى بكل ثقله ....وأنا بأمسح ملايه السرير بأيديا الاثنين زى التلميذ ما يمسح السبوره وصوتى مش طالع من اللى أنا فيه ... كنت عاوزه أتكلم .. أصرخ .. أستعطف خالى فوزى يرحمنى .. مافيش صوت طالع خالص ... وزبه بيطلع ويغوص يمسح بوابه طيزى السخنه ... وجوفى ولع نار ... سحب خالى فوزى زبه كله .. ناديته .. لا يافوزى .. لا يافوزى ... دخله تانى .. حرام عليك .. حرام عليك ... قرب منى وهوه بيلفنى بأيديه ... خلانى نمت على ظهرى ... فتح رجلى.. بص على كسى شويه وقرب منه يشمه بهيام وطلع لسانه يلحس باقى الميه اللى مغرقاه.. كنت بأتنفض وجسمى بيترفع وينزل بقوه .. وقف وبأيده هز زبه شويه وقرب بيه من كسى .. مسح كسى براس زبه السخنه من فوق لتحت ... تفريش كده ... أستسلمت وقلت فى نفسى .. حا ينكنى فى كسى حا يفتحنى... مش مهم .. وأنا فى زى غيبوبه ... رفع رجلى فوق كتافه وقرب منى بزبه .. لكن .. حسس بيه شويه على كسى ولقيته بيدفسه بالجامد فى خرم طيزى الواسع ... صرخت بصوت ضعيف ... أحوووووووه أ وووووووه أووووف ... حرااااام عليك .. وأيييييه كسى بيفور ميه شهوتى لفوق .. والرعشه بتهزنى جامد وروحى زى ما بتكون بتطلع .... وخالى بأيديه الاثنين بيمسح صدرى العريان ورقبتى وبطنى براحه أيده .. ومسك بزازى الاثنين بعد كده بكفوفه الاثنين يقفشهم بكل قوته ... وبدأ النيك .. يطلع ويدخل .. يدخل ويخرج .. لقيت نفسى فى دنيا ثانيه مش حاسه الا بزبه وعمايله فيا........مش عارفه فات وقت قد أيه ..... أتهز جامد وأترعش ولبنه السخن بيلسعنى جوه جوه خالص.... ونام فوقى يهرسنى بتقل جسمه اللذيذ.... عصرنى بس كنت مستسلمه عاوزاه يفعصنى برجولته وجسمه العريان الجميل ..غبت عن الدنيا ... لغاااايه لما حسيت بخالى فوزى بيبوسنى ويعضعض فى ودانى .. وبيلحسها من جوه .. ضحكت من الدغدغه دى ... سألنى .. مبسوطه ... قلت .. قوى قوى قوى .. قام من فوقى وهوه بيشد أيدى علشان أقف ... وبيقول .. يلا على الحمام ..
مشيت معاه وانا حاسه باللبن بتاعه بينقط من طيزى على الارض .... وقفنا تحت الدش أنتعشنا بالميه الفاتره ... لف جسمى ببشكير كان ورا الباب ولف نفسه معايا وخرجنا ... سابنى على السرير وخرج .. رجع معاه طبق كبير فيه فواكه شرايح .. كنت جعانه وكمان شكل الفاكهه يجنن .. مديت أيدى أأكل بشراهه .. وهوه بيأكلنى بأيديه ويمص صوابعه ويلحس بلسانه فتافيت الفاكهه من حوالين شفايفى ودقنى ... قلت وانا بأمضغ .. مش يلا نروح .. قال .. لا لسه ... لسه فيه مفاجأه .. عاوز أقولك عليها ... قلت .. مفاجأه أيه .. قال ... على فكره أصحاب الشقه دى موجودين هنا وشايفنا دلوقتى ... هما فى الناحيه الثانيه من الشقه .. عاوز أعرفك عليهم ... شاب ومامته .. ناس كويسين قوى ... حا تحبيهم قوى ... حا تشوفى حاجه جديده حا تجننك ..بصيت له مذهوله شويه أو متفاجئه... لسه ما خلصشى كلامه .. لقيت شاب حلوحلو قوى... طويل ...أبيض شعره ناعم أسود فاتح أوبنى وماسك فى أيده ست زى ما تكون مامته ... وفعلا كانت مامته .... كانوا لابسين أرواب حريرقصيره فوق الركبه كده من الواضح أنها على اللحم ... الست كانت حلوه مليانه شويه.. شعرها أصفر ومكياجها شيك ... وجسمها بيدل أنها من الستات اللى واخده بالها من نفسها زى ما بنقول كده بالبلدى... بزازها كبيره كبيره قوى مرفوعه وبارزه لقدام بشقاوه .. بتترجرج تحت الروب عاوزه تخرج من الفتحه الواسعه بتاعته ... اتكسفت علشان شافونى عريانه كده خالص وقفت بسرعه ورا خالى أستخبى فيه .. لمحت الشاب بيبحلق فى جسمى .. واضح أن جسمى عجبه قوى وأنه هاج عليا .. ولمحت فى عينيه المبحلقه أنى عجباه قوى قوى ... سلموا عليا وعلى خالى... أتعرفنا ... كان الشاب أسمه نزار ومامته نانى ... قربت منى نانى وهى بتحضنى وفتحت الروب لمست جسمها العريان بجسمى .. جسمها أبيض شمعى .. وجسمى أنا أسمر ... وكان واضح أنهم بيحبوا السمر ... حسيت ساعتها أن مش نزار بس اللى هايج عليا .. ده كمان الست مامته نانى ... قالت لنزار .. أأقلع الروب بتاعك .. وهاته ل هبه .. الظاهرأنها لسه مكسوفه مننا .. بسرعه قلع نزار الروب وناوله ليا .. وقعت عينى على جسمه العريان .. كان حلو قوى... يهبل... يجنن, وأيه كمان.. زبه واقف قدامه متصلب... لبست الروب بسرعه وضميته على صدرى ... كانت نانى بتشد فوزى ناحيتها وهى بتقول .. تعالى أنت معايا .. سيب الولاد يتعرفوا على بعض.... قرب منى نزار وهوه بيمسك أيدى ... قعد على فوتيه وقعدت على فخاده وهوه بيحوط بطنى بذراعاته ... ولولا الروب كان زبه أتحشر بين فخادى ... مال على ودنى وقال .. أيه رأيك نتفرج على فيلم جنس طبيعى من ناس خبره ... علشان نتعلم منهم ... أوعى تكونى لسه مكسوفه ... وأيده تترفع لفوق تتسرب من فتحه الروب .. وصلت لبزازى ... قفش وعصر وأنفاسه السخنه بتكوى رقبتى وودانى ... وزبه ناشف بيوجعنى كأنى قاعده على حجر....قعد فوزى على طرف السرير ونانى قلعت الروب ورمت بيه على الارض ووقفت عريانه تبص لى ولابنها .. صفر نزار بأعجاب .. فعلا كان جسمها حلو بشكل يطير العقل ... بشرتها ناعمه ومشدوده ولا بنت 20سنه بياضها متلون بحمره .. فخادها ملفوفه ومليانه بجمال وطيازها عاليه مدوره بأنوثه.. دراعتها مبرومه بتناسق مع كتافها العريضه المدوره .. كل اللى فات كوم وبزازها لوحدها كوم تانى ... دى مش بزاز دى ضروع بقره هولندى فات ميعاد حلبها ..الهاله اللى حوالين حلماتها يقارب شعله البوتاجاز الكبيره لونه بنى فاتح تهبل لوحدها. حطيت صباعى فى بقى وصفرت أنا كمان ... فعلا كان جسمها منحوت بأيد فنان موهوب ... وهى عارفه كده ... مالت بدلال و قعدت بين رجلين خالى فوزى على الارض بتشم زبه بهيام وشوق ولهفه .. وبتمسح جوه فخاده بأيديها ..واختفى الزب الجبار الكبير كله مره واحده فى بقها .. خالى فوزى شهق وأترمى بجسمه لورا على السرير ... ونانى تدلك زبه فى بقها بصوت عالى ... زج ..زج ...زج ... وأيد نزار بتفعص بزازى وعينه مبحلقه فى مامته نانى وهايج من عمايلها .... قمت من فوق فخاده وقلعت الروب وقعدت تانى وأنا بأحضن زبه الواقف بين فخادى وكسى .. وبأيدى مسكت بقيته اللى ظاهره من بين فخادى زى ما أكون أنا ليا زب ... أدلك فيه بكفى الملفوف عليه بحنيه .. ونزاز يتأووه من عمايلى واللى عنيه شايفاه من نانى وعمايلها ....غرس صوابعه فى كتفى وذراعى ومال عليا يلحس رقبتى بلسانه .. كانت أنفاسه نار نار بتحرقنى ... وكسى بيدفق ميه غرقت زب نزار ... كل ده ونانى لسه بتمص فى زب فوزى بجنون ...رفع فوزى جسمه وهوه بيمسك نانى من دراعها ويشدها .. نامت على السرير جنبه وهى بتتمايص وتتدلع عليه زى ما تكون مش عاوزاه يعمل فيها حاجه ... نامت على ظهرها وفتحت فخادها ... ركب فوزى فوقها وهوه بيغرس زبه فى بطنها من هيجانه .. صرخت بميوعه .. أى أى قتلتنى يامجرم ..وراح الاثنين فى بوسه مولعه وصدورهم لاصقه فى بعض وأيديهم بتحسس على بعض يكبشوا فى لحم بعض ... دفعت نانى فوزى من راسه ناحيه صدرها .. قرب بشفايفه من بزازها وبأيديه رفعهم وعصرهم وأخد حلمه بزاها يمصها بقوه .. الحلمه دى شويه والحلمه الثانيه شويه .. ونانى بتزووم وتترعش من عمايله فيها ...لقيت نزار بيشلنى زى الطفل كده وهوه بيقول .. مش قادر .. مش قادر ... حرام عليكم ... نيمنى على السرير جنب مامته وهو بيفتح فخادى بيغوص فيهم .. وحسيت بيه بيمص كسى بجنون .. وايديه بتحسس على كل حته من جسمى العريان المدود تحته ... مسكت نانى أيدى وهى زى ما بتقول .. كلنا فى الهوا سوا ... بصيت ناحيتها .. كانت بتبص لى .. أبتسمت بصعوبه .. أبتسمت لها مش عارفه أزاى .. كنا فى حاله ما تتوصفش .... سمعت صوت شهقه نانى ... عرفت أن خالى رشق زبه فى كسها ... وبدأت تصرخ ..أى أه أى أه أووووه أح أح. زى ما يكون خالى بيموتها مش بينكها ... ونزار نازل مص ولحس فى كسى وصباعه بيندفس فى خرم طيزى .. الواضح أنه واخد على صوت صراخ أمه وهى بتتناك ... وفوزى بيهز السرير من عنف النيك .. ونانى حا تتجنن من اللى بيحصل فى كسها والعنف اللى بينكها بيه خالى ... لف نزار جسمى .. وشى للسرير وظهرى ناحيته .... ثوانى ولقيت زبه بينغرس فى خرمى بشويش ... لما لمس ببطنه قبه طيزى ...وخابور سخن مرشوق فى جوفى .. يهبل ... قلت .. أه أه أه نزار .. أستنى شويه ... زبك كبير .. حرام عليك .. أوووووه ... الحقنى ياخالى .. وخالى ولا هوه هنا ... كان بيطحن نانى طحن ... فتحت عينى بعد شويه .. كانت نانى نايمه على وشها هى كمان وعاقده أيديها تحت دقنها وبتوحوح ... أحوووووه أوووووه ... دخل زبك كله يافوزى ... مش كده ... بلاش تضحك عليا ... أووووه أووووه أف أف ... أيوه كده ... أيوه كده ... ونزار زى المجنون بينكنى زى ما يكون بينقم من عمايل خالى فى أمه .. طيزى ولعت نار ... ونزار بيرمى لبنه السخن جوايا .. وأنا بأدفق ميه شهوتى للمره يمكن الثالثه .... ولسه نانى بتوحوح وتتأووه ... والسرير حا يقع من اللى بيحصل عليه ... سمعت صرخه جامده من نانى وهى بتمسكنى من أيدى .. كانت بتترعش رعشه عنيفه قوى قوى ... أيدى وجعتنى من شده الماسكه بتاعتها .. وهى بتتأوه أه أه أه أه أووووه أهههه ووووووووووو أح أح أح ... فضلت يمكن خمس دقايق بتتأوه .. وبعدين سكتت من غير ولا حركه وفوزى نايم فوقها ....ونزار كمان نايم فوقى ... كنت سامعه صوت عقارب الساعه اللى فى الصاله من كثر الهدوء والسكون ....
أتنبهت على أيدين بتحسس على قباب طيزى برقه وبنعومه .. وشفايف بتبوسنى فى ظهرى العريان .. قلت فى نفسى ده نزار .. لفيت رقبتى أشوفه مين .. كانت نانى .. مالت عليا توشوشنى .. عاوزاكى لوحدينا يوم .. عاوزه أقول لك كلام كثير ... ومسكت أيدى وهى بتتكلم بصوت عالى .. يلا يادلوعه ياكسلانه .. قومى خدى حمام .. أنتعشى يلا .. قمت قعدت.. كان خالى فوزى ونزار لابسين روبين حرير قصيرين مفتوحين من قدام خالص ... قاعدين على شلته جلد عاليه شويه .. عرفت أن أسمها بوف ... وقدامهم صينيه كبيره على ترابيزه نحاس مدوره ... عليها كميه كبيره من الجاتوهات والبيتى فور والعصاير وحاجات كده مش عارفاها .... المهم حاولت الوقوف علشان أروح الحمام ... لقيت نفسى بأعرج شويه .. ضحكت نانى وهى بتقول .. ياعينى .. يخرب عقلك يانزار .. البت لسه صغيره .. مش ترحم ياخول ... وضحكت وضحك خالى ونزار .. قمت ونانى بتساعدنى .. وهى بتقول .. عندى دهان حا يريحك قوى .. يلا معايا ... وقفت تحت الدش .. كانت الميه لذيذه .. غابت نانى ثوانى...رجعت وهى بتقرب منى دفعتنى من ظهرى وهى بتقول .. أنحنى ياهبه .. ملت بجسمى لقدام .. وبصباعها بعبصتنى بنعومه .. وهى بتمسح فتحه شرجى بدهان ... ناولتنى روب حرير زى اللى لابسينه .. وخرجنا من الحمام .. كان خالى بيأكل زى المحروم أو اللى فى مجاعه ... ونزار بيبص له ويضحك ... قعدت وسطهم وأكلت .. قضينا حوالى نص ساعه فى ضحك وهزار وأكل وشرب .. كان الهزار الاول بالكلام .. بعدين أصبح بالايدين ... لغايه لما وصلنا للتقفيش والقرص والعض والبوس والتحسيس ... هاجت نانى ... وبسرعه كان زب خالى وزب نزار الاثنين فى أيديها بتمصهم ..ده شويه وده شويه ... والزبين واقفين على الاخر .... وكل واحد من الرجاله رافع بز من بزازها بيفرك فيه ويقفشه ... قامت وهى بتدفع نزار أبنها على السرير .. نام على ظهره .. ركبت فوقه وهى بتزحف على ركبتها ... مسكت زبه وهى بتلبسه فى كسها وقعدت عليه بالرااااااحه.....بصت وراها ناحيه فوزى وهى بتشاور بصباعها له ... وبتشاور على الكمود .. فهم فوزى .. فتح الكمود.. ودهن زبه وأخد بصباعه حته دهان دفسه فى خرم طيزها ولفه فيها ... قرب وهوه بيدلك راس زبه على فتحتها ... شهقت ... وهى بتترفع بجسمها على ذراعتها اللى على صدر نزار تخرج زبه من كسها .. وخالى فوزى يرجع لورا ويتقدم بقوه .. يرشق زبه فى طيزها ...وهى تزووم وتغنج وتغنى وتتدلع وتترجى وتستعطف .. وتتأووه .. كانت بتعمل كل حاجه من جنانها ومتعتها ...ومافيش على شفايفها الا أه أوووف وأه ياطيزى .. أه ياكسى ... بحبك يانزار .. بأموت فى زبك يافوزى ...فضلوا على كده يمكن عشر دقايق وزياده ... لقيت الثلاثه بيتهزو .. بيترعشوا .. مع بعض زى ما يكونوا متفقين او متفاهمين ... منظرهم يجنن ... وخالى رافع راسه لفوق وجسمه بيترعش وهوه بيجيب لبنه فى طيز نانى اللى هى كمان بتترعش من سخونه اللى بيترمى فى طيزها وكمان كسها ووشها منفوخ وعروق رقبتها ظاهره قوى .. وراسها مرفوعه لفوق وشفايفها مضمومه زى ما تكون بتصفر بيها ... ونزار متعلق فى بزازها بيقطعهم من القفش وبيقرص حلماتها الكبيره لما بقيت بطول زب عيل صغير ... وأترموا جنب بعض على السرير وهما متعلقين ولاصقين فى بعض ... كان كسى بيشر ميه وأنا بأترعش أنا كمان وبأجيب شهوتى فى أيدى اللى كانت بتفرك فى كسى بالجامد.....
ولقمة سائغة في أفواههم
وحديثاً دسماً في مجالسهم
واكتشفت أن الفاعل هو أقرب الناس إليك
][®][^][®][فلا تندهشْ! ][®][^][®][
تم حذف ألصوره لمتطلبات وشروط ألمنتديات ألعامه كافه
وذلك لكون ألصوره لاعمار اقل من 18 سنه يمنع تداولها في المنتديات
كصوره رمزيه أو توقيع
ألاداره
#2
OFFLINE
تاريخ المشاركة : 22 December 2010 - 12:19 AM
شــــــــــــكر لك
بإنتظار القادم الأروع
#3
OFFLINE
تاريخ المشاركة : 22 December 2010 - 08:17 AM
بإنتظار القادم الأروع
#4
OFFLINE
تاريخ المشاركة : 22 December 2010 - 09:51 AM

انا رجل مزاجي ذآت مفردآت عنيدھہَ
لست مجبور على تبريَر موآقفي لمنَ يسيء آلظن
آتحدث بعفويھہَ آضحكك بشدھہَ
أغار بجنون وأعشق بخجل
#5
OFFLINE
تاريخ المشاركة : 25 December 2010 - 08:47 PM
واصلى ابداااااااعك
رائع رائع
رائع رائع رائع رائع
رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع
رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع
رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع
رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع
رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع
رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع
رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع
رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع
رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع
رائع رائع رائع رائع
رائع رائع
رائع
#6
OFFLINE
تاريخ المشاركة : 27 December 2010 - 10:41 PM
#7
OFFLINE
تاريخ المشاركة : 21 April 2012 - 04:41 PM
يمنع وضع ألايميلات وأرقام ألهاتف في ألتوقيع أو في ألمشاركات
ألاداره
#8
OFFLINE
تاريخ المشاركة : 23 May 2012 - 02:26 PM
ررروووووووووووووعة
ثاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااانكس
ويسلموووووووووووووو
الحــب كمــا المــوت
لا نستعــد له
فهــو يأتي فجــأة
كما المــوت يأتي فجــأة
عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 1
0 الأعضاء, 1 الزوار, 0 مجهولين


هذا الموضوع مغلق








